نفى مشاركته في لقاء زرالدة, "بوشارب: "لا توجد محطة أخرى غير الرئاسيات

Liberte; le Dimanche 30 Decembre 2018
151361

لم تزل الندوة الصحفية التي نشطها منسق الأفالان معاذ بوشارب اليوم، الأحد 30 ديسمبر 2018، الضبابية التي طغت على المشهد السياسي بقدر ما عمقها أكثر حين قلل من أهمية المبادرات السياسية التي يجري عنها الحديث منذ فترة دون تقديم مقترحات بديلة للأفالان.

وبعدما عرض نتائج حزبه في إنتخابات مجلس الأمة، قال بوشارب أن المحطة القادمة هي الرئاسيات و"لا توجد محطة أخرى غيرها". وهل يعني هذا أن الانتخابات الرئاسية ستجري في وقتها ولن يكون هناك أي تأجيل؟ بوشارب يرد " نحن لم ندخل بعد في مرحلة الانتخابات الرئاسية" التي تبدأ حسبه بإستدعاء الهيئة الناخبة.

وحينها "ستكون الأمور واضحة" يقول منسق الأفالان و"سيكون للأفالان دور". وإلى أن يحين هذا الموعد الذي بقي له 25 يوما على أكثر تقدير "لا يوجد تصور في الأفالان إلا لرئيس الجمهورية". كما أضاف في نفس السياق "سنعمل على تطبيق برنامج الرئيس إلى آخر دقيقة" وتجنب منسق الأفالان ورئيس المجلس الشعبي الوطني في نفس الوقت الرد على رئيس حمس عبد الرزاق مقري الذي كتب اليوم في الفايسبوك أن "عهد بوتفليقة إنتهى"، بل قفز تماما على السؤال الذي طرح عليه في هذا الاطار.

وقبل ذلك كان بوشارب قد دعا كل الأحزاب إلى العمل مع الأفالان من أجل بناء الجزائر، معتبرا حزبه "يحترم برامج كل الأحزاب". وهل تدخل هذه الدعوة ضمن الندوة الوطنية التي يدعو لها عمار غول؟ هنا أيضا يجيب بوشارب أن "الأفالان هو الحزب الوحيد القادر على لم شمل الأحزاب" لكن دعوته يقول عنها "لا تتعلق فقط بالندوة الوطنية التي كثر عليها الحديث". وهل هناك شيئ إسمه الندوة الوطنية في أجندة الأفالان تحضيرا لتأجيل الانتخابات؟ يرد بوشارب "لقد أجبت على السؤال وليس لي ما أضيفه".

بوشارب لا يعلم كذلك إن كان مؤتمر الأفالان سيعقد بعد الرئاسيات أم قبلها، لكنه يعلم أن "هناك نية لإعادة لم شمل" حزبه وقال "هناك من تربوا وجاهدوا في هذا الحزب واصبحوا غرباء عنه وهؤلاء سيعودون مرفوعي الرأس"...

لقاء زرالدة: "ما كنتش هنا" في ذلك اليوم

من جهة أخرى نفى منسق الأفالان علمه بلقاء زرالدة الذي نقلت مختلف وسائل الاعلام إنعقاده الأسبوع الماضي بمشاركة زعماء أحزاب التحالف الرئاسي وبعض الوزراء وممثل عن رئاسة الجمهورية".

وأجاب عن سؤال في هذا الخصوص "إطلعت على اللقاء في الصحافة" وأضاف "ما كنتش هنا" في ذلك اليوم. فهل يعني أن اللقاء لم ينعقد من أصله أم أن الصحافة نقلت خطأ مشاركة بوشارب في هذا اللقاء؟ المستقبل سيكشف لنا الحقيقة.

Categorie(s): liberte عربي

Auteur(s): محمد. إيوانوغن

Commentaires
 

Vous devez vous connecter avant de pouvoir poster un commentaire ..